حيدر أحمد الشهابي
22
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
عن الاضداد [ والاندا * د ] والأولاد والمثل وعن ادراك ذي علم * وعن تحقيق ذي فضل وعن تشبيه مغرور * بليد راوي الجهل وعن أفكار أوباش * [ عمى ] عن واضح السبل [ 443 ] لقد حار أولو الالبا * ب أهل الشان والنبل وأصحاب النهى طرا * مع الاملاك والرسل تعالى شأن بارى ال * كل مبدي الفرع والأصل هو المحىّ هو المنشى * هو المعطى هو المبلى إلى ما قد روى الشامي * رهين القيد والغل ليرقى فكره مرقى * عن الأوهام يستعلى صلاة اللّه منشينا * على ذي الشان والفضل وكل الاصفيا طرا * من الأبرار والرسل كذا آل التقى والبر م * أهل العقد والحل وكان للشيخ عبد الغنى تلميذ يقال له السيد محمد الرحمن بن محمد الشاكر . ويكنّا البهلول . ففاق على جميع الشعرا في قصيدة كتب يمدح بها الشيخ عبد الغنى وهي تسعين بيتا . محتوية على مايتين وسبعين تاريخ عن سنة واحدة كما يشير عنها في كتابته للشيخ المذكور وهي هذه . متّع اللّه الوجود بجناب جمال درة إكليل تاج المحققين . وواسطة عقد المدققين . من سمى إلى سما اسرار حقيقة حق اليقين . انسان عين روح البلاغة . ومقاليد البراعه . من تجلّى بحسن وصفه الطروس . وتحنّ شوقا إلى طيب ذكره النفوس . من حل درى المجد ورقى بحوبة الآداب . واوتى بالحكمة وفصل الخطاب . شمس افضال ترقرقت من سما المعارف . وكعبة اجلال أشرقت بسناء العواطف كما قيل فيه . من لي بكوكب عرفان وبدر وفا * بسعده شرفا قد جاوز الشرفا أكرم به من حبر على لطف شيمه انعقدت الخناصر . وأذعنت لجلال قدره الأنام . وازعمت بان هذا الشهب قد بزغ من أطيب العناصر . فلا غرو ان يملك بيديه أزمة المفاخر . إذ قد شرع بسودده الأوايل والأواخر . كيف لا وهو منهج الاحكام الدينية . ومورد